تُعد المعرفة اليوم أحد أهم المحركات الرئيسية لمستقبل قطاع الطاقة، لما لها من دور أساسي في تطوير التقنيات، ورفع كفاءة العمليات، وتعزيز الاستدامة في مختلف مجالات النفط والغاز والطاقة.
وفي إطار حضوره الفاعل في المعرض، يواصل الاتحاد الدولي للنفط والغاز (IFOG) عقد اللقاءات التخصصية مع الخبراء والمستثمرين وممثلي الشركات والوفود الرسمية، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة أبرز التوجهات والتحديات التي تشهدها صناعة الطاقة.
وخلال إحدى هذه اللقاءات، أكّد الدكتور ماجد الركبي، الأمين العام للمنظمات المتحدة (UO)، أهمية التركيز على عدد من المحاور الاستراتيجية، وفي مقدمتها تحديث المصافي، وتطوير تقنيات الغاز، والاستدامة، والتحول الرقمي، باعتبارها عناصر أساسية لدعم تطور القطاع ومواكبة المتغيرات العالمية.
كما شكّلت اللقاءات فرصة لمناقشة آفاق التعاون بين المؤسسات والخبراء والمستثمرين، واستعراض الحلول والتقنيات القادرة على تحسين كفاءة قطاع الطاقة ودعم مسارات التطوير المستقبلية.
ويؤمن الاتحاد الدولي للنفط والغاز (IFOG) بأن تبادل المعرفة والخبرات وبناء جسور التواصل بين مختلف الجهات المعنية يمثل خطوة أساسية نحو شراكات أكثر فاعلية وحلول أكثر استدامة لمستقبل قطاع الطاقة.


